المقريزي
624
إمتاع الأسماع
المقام ركعتين غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وحشر يوم القيامة من الآمنين . قال الفقيه القاضي أبو الفضل : قرأت على القاضي الحافظ أبي على ، حدثنا أبو العباس العذري قال : حدثنا أبو أسامة محمد بن أحمد بن محمد الهروي ، حدثنا الحسن بن رشيق ، سمعت أبا الحسن محمد بن الحسن بن راشد ، سمعت أبا بكر محمد بن إدريس ، سمعت الحميدي قال : سمعت سفيان ابن عيينة قال : سمعت عمرو بن دينار قال : سمعت ابن عباس يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما دعا أحد بشئ في هذا الملتزم إلا استجيب له . قال ابن عباس : وأنا فما دعوت الله بشئ في هذا الملتزم إلا استجيب له . قال ابن عباس : وأنا فما دعوت الله بشئ في هذا الملتزم منذ سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا استجيب لي . وقال عمرو بن دينار : وأنا ، فما دعوت الله تعالى بشئ في هذا الملتزم منذ سمعت هذا من ابن عباس إلا أستجيب لي ، وقال سفيان : وأنا فما دعوت الله بشئ في هذا الملتزم منذ سمعت هذا من عمرو إلا استجيب لي ، قال الحميدي : وأنا فما دعوت الله بشئ في هذا الملتزم منذ سمعت هذا من سفيان إلا استجيب لي ، وقال محمد بن إدريس : وأنا ، فما دعوت الله بشئ في هذا الملتزم منذ سمعت هذا من الحميدي إلا استجيب لي ، وقال أبو الحسن محمد بن الحسن : وأنا ، فما دعوت الله بشئ في هذا الملتزم منذ سمعت هذا من محمد ابن إدريس إلا استجيب لي . قال أبو أسامة : وما أذكر الحسن بن رشيق قال فيه شيئا ، وأنا ، فما دعوت الله بشئ في هذا الملتزم منذ سمعت هذا من الحسن بن رشيق إلا استجيب لي من أمر الدنيا ، وأنا أرجو أن يستجاب لي من أمر الآخرة . قال العذري : وأنا ، فما دعوت الله بشئ في هذا الملتزم منذ سمعت هذا من أبي أسامة إلا استجيب لي ، قال أبو علي : وأنا ، فقد دعوت الله فيه بأشياء كثيرة استجيب لي بعضها ، وأنا أرجو من سعة فضله أن يستجيب لي بقيتها . قال القاضي أبو الفضل : ذكرنا نبذا من هذه النكت في هذا الفصل وإن لم تكن من الباب ، لتعلقها بالفصل الذي قبله حرصا على تمام الفائدة والله الموفق للصواب برحمته . انتهى كلام القاضي عياض . وقال : ابن زبالة : وحدثني غير واحد ، عن : عبد العزيز بن أبي حازم ، ونوفل بن عمار ، قالوا : إن كانت عائشة - رضي الله تبارك وتعالى عنها - لتسمع صوت الوتد يؤتد ، والبناء يضرب في بعض الدور المطمئنة بمسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، فترسل إليهم : لا تؤذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم .